بعد إعداد سياسة الجودة
لترجمة الالتزامات العامة إلى أهداف قابلة للقياس والمتابعة.
يساعدك هذا النموذج على تحويل سياسة الجودة من التزامات عامة إلى أهداف قابلة للقياس، مع مؤشرات واضحة وخط أساس ومستهدف ومسؤولية متابعة.
سياسة الجودة لا تكون فعالة إذا بقيت نصًا عامًا فقط. تحتاج كل جهة إلى تحويل السياسة إلى أهداف قابلة للقياس، حتى يمكن معرفة هل الالتزام بالجودة يتحقق فعلًا أم لا.
يساعد هذا النموذج على تحديد الهدف، المؤشر، خط الأساس، المستهدف، المسؤول، ودورية القياس، ثم متابعة النتائج وتحليل الانحرافات عند الحاجة.
استخدمه عند بناء نظام جودة أو مراجعة مؤشرات الأداء أو التحضير لمراجعة الإدارة.
لترجمة الالتزامات العامة إلى أهداف قابلة للقياس والمتابعة.
لتجميع الأهداف والنتائج والانحرافات والإجراءات المقترحة.
للتأكد من أن الأهداف ما زالت مناسبة ومرتبطة بالعمليات.
لتحويل الملاحظات أو فرص التحسين إلى أهداف قابلة للمتابعة.
الهدف الجيد واضح، قابل للقياس، مرتبط بالسياسة، وله مالك وموعد متابعة.
| الحيلة | التطبيق العملي |
|---|---|
| اربط الهدف بسياسة الجودة | كل هدف يجب أن يعكس التزامًا واضحًا مثل رضا المستفيد أو تحسين العمليات. |
| حدد خط الأساس قبل المستهدف | لا تضع مستهدفًا دون معرفة الوضع الحالي أو متوسط الأداء السابق. |
| عيّن مالكًا لكل هدف | غياب المسؤول يجعل الهدف مجرد رقم في وثيقة لا يتابعها أحد. |
| راجع النتائج دوريًا | الهدف لا يكتمل عند كتابته؛ قيمته تظهر عند القياس والتحليل والتحسين. |
يغطي النموذج العناصر الأساسية لتوثيق أهداف الجودة ومؤشرات القياس.
جدول يربط عناصر السياسة بالأهداف المقابلة.
يتضمن الهدف والمجال والمؤشر وخط الأساس والمستهدف والمسؤول.
توضح سبب اختيار الهدف وطريقة الاحتساب ومصدر البيانات.
تحدد الإجراءات المطلوبة والموارد والحالة والمسؤوليات.
تعرض النتيجة الحالية ونسبة التحقق وسبب الانحراف والإجراء التصحيحي.
توضح دورية المراجعة وسجل الإصدارات والاعتمادات.
يمكن ربط أهداف الجودة بسياسة الجودة، التدقيق الداخلي، الإجراءات التصحيحية، ومراجعة الإدارة ضمن نظام متكامل.